أحدث ما نشر

الخميس، 15 يناير 2015

زوجة سيدنا يوسف .

زوجة سيدنا يوسف .
============
زوجة سيدنا يوسف، وسُّميت باسم راعيل بنت رماييل، ولقبها زليخا أو زليخاء .
كانت زليخا من الجميلات الحسناوات، وهي من أجمل فتيات مصر، وكانت متكبرة بسبب جمالها وأناقتها، وكانت زليخا هي زوجة عزيز مصر بوتيفار، في عهد الملك أمنحوتب الثالث، الذي يُعد من أهم وأعظم وأقوى الملوك التي حكمت مصر حتى الآن، وبعد قيام إخوة يوسف برميه في البئر ليتخلصوا منه، وجده تاجر عربي اسمه مالك، وقام ببيعه بسوق النخاسة لعزيز مصر بوتيفار .
وبعد قيام عزيز مصر بأخذ يوسف -عليه السلام- قام بتربيته في قصره بين زوجته وبينه، واعتبره ابنه ؛ لأنه أحس بأنه ذو رأي سديد وفطنة كبيرة،
وقال تعالى: "وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً وكذلك مكنّا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" سورة يوسف (آية 21) .
وكبُر يوسف بين العزيز وزوجته لمدة أحد عشر عاماً، فأصبح شاباً جميل الوجه، كلامه حلو ومنمق، وقوياً شجاعاً لا يخاف في الله لومة لائم، وكان صاحب علم وثقافة كبيرة .
وبعدما كبر زاد حُبّ زليخا وهيامها بيوسف، حتى قامت بمراودته عن نفسها، قوله تعالى: "كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين"، ولكن يوسف كان نبي الله، فلم يقبل بأن يبادلها معصية الله، حتى رآهم العزيز، ولكنه اكتشف أن زوجته هي من راودت يوسف -عليه السلام- عن نفسه، وعرِف أنها تخونه،
في قوله تعالى: "فلما رأى قميصه قُدّ مِن دُبرٍ قال إِنهُ من كيدكُنّ إنّ كيدكُنّ عظيم"، وبعد رفض يوسف أن يراودها عن نفسه، قامت بعرض يوسف على نساء المدينة، لترى ردة فعلهم عندما يروه، من الجمال الذي يتمتع به سيدنا يوسف، وعندما رأوه الناس ليوسف -عليه السلام-، قاموا بتقطيع أيديهم،
قال تعالى: " وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حُبّاً إنا لنراها في ضلال مبين (30) فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن مُتكاً وآتت كل واحدة منهن سكيناً وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم (31) وقالت فذلكن الذي لُمتُننّي فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجننّ وليكونن من الصاغرين (32) " سورة يوسف .
وقامت بعدها زليخا بسجن النبي يوسف -عليه وسلم- لمدة عشر سنوات، قال تعالى: "قال رب السجن أحبُّ إليّ مما يدعونني إليه"، وقامت زليخا بالبكاء على فقدان سيدنا يوسف، حتى فقدت جمالها وفقدت بصرها .
وبعد اكتشاف الملك بأن يوسف -عليه السلام- بريء، قام بإخراجه من السجن، وبعد فترة توفي .
قوله تعالى: "قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوءٍ قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين" .
، و عندما كان يوسف عليه السلام في السّجن ، تغيّرت أحوالها ، فغدت بلا مال و ذهب سلطانها و أصيبت بالعمى نتيجة بكائها الشديد على ظلمها ليوسف عليه السلام فأصبحت تطلب الصدقة من النّاس ، فمنهم من رحمها ومنهم من لم يرحمها.
أمّا يوسف عليه السلام فقد أنعم الله عز وجل عليه و أخرجه من السجن فصار أميناً على جميع خزائن مصر ، و أصبح ذا جاه وسلطان ، فكان يخرج كل أسبوع مرّة في موكب يشمله و يشمل عظماء من قومه لتفقد احوال الرّعيّة ، فأخبر بعض النّاس زليخاء بأنّه ربّما يشفق عليها بشيء عندما يراها فلمّا همّت بالخروج قيل لها لا تقتربي منه و تجنبيه فربما يتذكرك فيسيْء إليك ، فقالت: أنا أعلم بخلق حبيبي منكم ، ثم تركتهم وذهبت حتى جاء موعد خروج سيدنا يوسف عليه السّلام ، فركب في موكبه فعندما مرّ بها ، نادته بأعلى صوت : سبحان من جعل الملوك عبيداً بمعصيتهم وجعل العبيد ملوكاً بطاعتهم ، فتساءل يوسف عليه السّلام عنها، فجاءوا بها فقالت : أنا التي كنت أخدمك في صباك واطيَِّب شعرك بيدي وتربيت في بيتي واكرمت مثواك لكني فرّطت فيما فرّطت لجهلي وعتوي فذقت وبال أمري وذهب مالي وتضعضع ركني وطال ذلّي وعمي بصري فبعدما كنت سيّدة أهل مصر صرت ذليلتهم اتكفف النّاس فمنهم من يرحمني ومنهم من لايرحمني وهذا جزاء المفسدين فبكى يوسف عليه السلام بكاءً شديداً ثم قال لها: أتجدين حبّك لي مازال في نفسك؟ فقالت: والله نظرة إلى وجهك أحب اليَ من الدّنيا ومافيها فبكى عليه السّلام ثم ذهب إلى منزله و فكر عميقاً في الزّواج بها ثم أرسل إليها رسولاً بقول : إن كنت لم تتزوّجي تزوّجتك إن كنت متزوّجة أغنيتك فقالت للرسول: أعوذ بالله أن يستهزئ بي الملك لقد صدني ولم يردني أيّام شبابي وغناي ومالي وعزّي أفيريدني اليوم وأنا عجوز عمياء فقيرة؟ فرجع إلى الرسول ليخبره بما قالت فلمّا ركب يوسف عليه السلام في الأسبوع الثاني تعرّضت له فقال :لها: ألم يبلغك الرسول ؟ فقالت: قد أخبرتك أنّ نظرة واحدة إلى وجهك أحب اليَّ من الدّنيا ومافيها فأمر بها و قاموا بتجهيزها له ، ثم زُفت إليه فقام يوسف عليه السّلام يصلّي ويدعو الله فقامت وراءه ، فدعا الله تعالى أن يعيدَ إليها شبابها وجمالها وبصرها حتى أصبحت أحسن مما كانت يوم راودته تكريماً ليوسف عليه السلام لما رفض الوقوع في الحرام ، ولمّا دخل عليها فوجدها عذراء فساْلها عن السبب فقالت :يانبي الله إن زوجي كان عنيناً لا ياْتي النّساء وكنت أنت من الحسن والجمال بما لايوصف فأشفق عليها وآواها إليه وعاشا في رغد من العيش وجعل الله في قلب يوسف عليه السلام من محبّتها أضعاف ماكان في قلبها حتى استقلّ حبها له فسألها يوماً :ماشاْنك لا تحبينني كما كنت أوّل مرة؟ فأجابته : لما ذقت محبة الله تعالى شغلتني عن كل شيء .
يتوب الله على عباده التوّابين و يرزقهم من رزقه الواسع ولا يبخل عليهم بشيء ، و إن أجَّلَ رزقه إلا أنّه يمهل ولا يهمل .

قصة سيدنا زكريا (عليه السلام).

قصة سيدنا زكريا (عليه السلام).
==================

سيدنا زكريا عليه السلام هو أحد الأنبياء والمرسلين الذي بعثهم الله عز وجل على عباده حتى يخرجوهم من ظلمات المعاصي والشرك الى نور الطاعة والتوحيد ، وينتهي نسب سيدنا زكريا عليه السلام الى يعقوب بن اسحاق عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم وقد عرف من خلال كتاب الله تبارك وتعالى ان عهد سيدنا زكريا عليه السلام كان قريبا جدا من عهد سيدنا عيسى عليه السلام ،
بدأت قصة سيدنا زكريا عليه السلام عندما تقدم في السن وملأ الشيب شعره وكذلك زوجته ولم تكن قد ولدت له ولدا تقر به عينه ويرثه بعد مماته وقد كان أقاربه من بني عمومته أشرار فجار لم يكونو ليلتزموا في الشريعة الا من خلال وازع ورادع يردعهم ولو خلوا بينهم وبين نفوسهم التي تحمل الشر الكبير فانهم سوف يقومون بمحو الشريعة ونشر الفساد والفتن ويقومون بتغير معالم الكتاب ،
وقد نزل كتاب الله تبارك وتعالى معبرا عن حال زكريا عليه السلام وذلك بقوله على لسان زكريا عليه أفضل الصلوات واتم التسليم :
( قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك ربي شقيا * واني خفت الموالي من ورائي فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربي رضيا )
وقد قيل أن زكريا عليه السلام كان خائفا من قومه أن يغيروا ويبدلوا من بعده فيقومون بانتهاك محارم الله عز وجل ولذلك حرص على الدعاء والتوسل الى الله تبارك وتعالى من أجل أن يرزقه الله بغلام يحمل راية النبوة والتوحيد من بعده ،
بقيت هذه الخاطرة تسيطر على تفكير زكريا عليه السلام وتأرقه بشدة ليلا ونهارا الى أن قام ذات يوم بالذهاب الى معبد كي يتعبد ويتقرب فيه الى الله عز وجل فيه ، فعندما قام بالدخول على مريم عليها السلام وجدها في ذلك الوقت رابضة في محرابها ، وغارقة في تفكيرها ووجد عندها مالم يعتد على رأيته حيث أنه كان قد رأى عنده من فاكهة الصيف بينما كان ذلك الوقت وقت الشتاء فقام زكريا عليه السلام بسؤالها فورا من أين لك ذلك عندما أجابت أنه من عند الله فتوجه سيدنا زكريا عليه السلام الى ربه مصليا وداعيا وراجيا له عندما غاص عليه السلام في هذا التأمل وهذه الحالة التي لم يدركها جيدا قبل ذلك فخشع قلبه وانطلق لسانه قائلا : ( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء ) فكان من الله تبارك وتعالى وبعد أن رأى خشوعه وتوجهه الصادق نحوه أن بعث له الملائكة مبشرين له أن الله تبارك وتعالى سيرزقه بغلام لم يجعل له من قبل سميا ، وأن رزقه الله تبارك وتعالى يحي عليه السلام وأورثه النبوة من بعد أباه .

قصة النملة وقطرة العسل القاتلة

قصة النملة وقطرة العسل القاتلة .
===================

سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتفي بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتفي بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمتع به أكثر وأكثر
ودخلت النملة في قطرة العسل وأخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبل أيديها وأرجلها
والتصقت بالأرض ولم تستطيع الحركة وظلت على هذا الحال إلى أن ماتت

فكانت قطرة العسل هي سبب هلاكها
وعدم اقتناعها بما ارتشفته منها
(كان سبب لنهايتها المريرة)
ولو اكتفت بالقليل من العسل لنجت ..
وكذلك نحن إن اكتفينا بالحلال وتمتعنا بنعيم الدنيا ضمـن الحدود الذي شرعها الله دون الانغماس بها والانشغـال بها عن التزود بالآخـرة لفوزنــا بنعيـم الدارين ...

الجمعة، 9 يناير 2015

قال رسول الله (عليه الصلاة و السلام)





قال رسول الله (عليه الصلاة و السلام)




قال رسول الله (عليه الصلاة و السلام)




قال رسول الله صلى الله عليه و سلم




قصة تبين معجزة سيدنا سليمان عليه السلام



هذه القصة تبين معجزة سيدنا سليمان عليه السلام روي ان شابا كان يجلس في مجلس سيدنا سليمان عليه السلام , ودخل عليهم ضيفا لم يعرفه الشاب. وكان هذا الضيف يرمق الشاب بنظرات حاده ، وما ان قام الضيف حتى سارع الشاب بسؤال سيدنا سليمان : من هذا الضيف ؟ فقال له : انه ملك الموت جاء على هيئة بشر. عندها اشتد خوف الشاب وطلب من سيدنا سليمان ان ينقله عبر الريح التي سخرت له الى اقصى الارض لكي يبتعد عن الموت وعن ملك الموت ، ولما الحّ الشاب على سيدنا سليمان وافق على نقله الى تلك المنطقه وقيل انها في الهند , ولم يكتف الشاب بذلك بل دخل الى مغارة صغيرة هناك , وبعد سويعات عاد ملك الموت الى سليمان عليه السلام . فبادره سيدنا سليمان لم كنت ترمق ذاك الشاب بنظرات حاده .؟ فقال ملك الموت : لقد امرني الله تعالى ان اقبض روحه في مغارة صغيره في الهند ولما زرتك ووجدته عندك استغربت من ذلك وقلت في نفسي كيف يمكن لهذا الشاب ان يصل الى هناك بهذه السرعه لاقبض روحه في ذلك المكان وفي ذلك الوقت , ولما ذهبت الى هناك وجدته جالسا في المغاره فقبضت روحه " سبحان الله

قصة طريفة


يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.

نبينا الكريم


● توفي والده و هو في بطن امه
● توفيت والدته وهو لم يتجاوز السادسه من عمره ♡
● عاش في بيت جده ثم في بيت عمه ♡
● تزوج وعشق زوجته فماتت ♡
● فقد اولاده الاثنين ولم يتجاوز السنتان من عمرهم =")
● رموه بالحجارة فعفى عنهم ♡
● سجد فوضعوا على رأسه أحشاء الإبل والدماء وهو ساجد
فظل ساجدا ولم يرفع رأسه فعفى عنهم ♡
● أخذوا رداءه وشدوه على عنقه حتى كاد أن يختنق فعفى عنهم
● وضعوا الشوك والقاذورات في طريقه فعفى عنهم
● سموه مذمم فعفى عنهم ♡
● ودخل الحديد في وجهه وسُم وسُحر
● وطُرد من مدينته فعفى عنهم ♡
كل هذا لأجلي ولأجلك ")
فصلوا على من يشتاق إلينا وهو لم يرانا ♡
صلوا على من يقول امتي امتي يوم القيامة

قصه قصيره , وحكمه رائعه

 قصه قصيره , وحكمه رائعه


في ليلة من أجمل ليالي كل فتاه في ليلة عرس هذه الفتاة حصل ما هو غير متوقع...
صعدت الأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض و حانت وقت الزفة و الفتاة واقفة بجوار عريسها...
أخذت الفتاة تقول لأمها أنها لا ترى شيئاً أين الناس؟؟...
أين الحضور ؟؟ لا أرى شيئاً
أصبحت الأم تهدأ ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القرآن ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غيرجدوى
فأخذت العروس تبكي وتقول إنها لا ترى.. كل ما هو حولها ظلام ..
أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفه العروس ومعهم العريس.. حاولوا تهدئتها وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة ما الذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟
وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وآخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لا ترى، وطلبت من الحضور أن يتوضأو فربما أصيبت ابنتها بعين حاسده ..
واستجاب الحضور رأفة ورغبة في مساعدة العروس ..ولكن العروس لم تسترد بصرها
وأصر العريس على تكمله مراسم الزواج وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتها..
وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء
والشيوخ حتى سمعت في يوم من الأيام عن شيخ جيد ذهبت إليه، قال لها أنها مصابة
بعين قوية لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته وأخذ أثر منه..
ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالاً..
وفي يوممن الأيام.. استيقظت من نومها وهي ترى!!!
أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها..
أجاب أخوها: الو. قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت اخبر أمي إني أبصرت.
فقال أخيها وهو مختنق بغصة الم: لقد توفيت والدتناهذا الصباح !!!؟؟؟
سبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلا الأم ولم يخطر في بال احد أنه من شدة إعجاب الأم بابنتها يمكن أن تحسدها.
قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
"إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق"
الراوي: عامر بن ربيعة بن كعب
الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع

ما السرّ في أسم ( محمد ) ...؟

ما السرّ في أسم ( محمد ) ...؟

.حين ولد الرسول صل الله عليه وسلم
أقام جده عبد المطلب مأدبة دعى اليها كل أفراد قبيلة قريش الذي أكلوا من عقيقة النبي صل الله عليه وسلم وسألوا عبدالمطلب :
ماذا سميته ؟
فقال سميته محمداَ
فنظر الناس إلى بعضهم بدهشة لأن الإسم غريب على آذانهم لم تعرفه العرب قبل ذلك
وكأن الله تبارك وتعالى ادخر هذا الإسم وألهم عبد المطلب به ليقع أمرا مكتوبا في اللوح المحفوظ منذ خلق آدم عليه السلام ،
أن نبي آخر الزمان اسمه محمد ، وعبدالمطلب لم يوح اليه .
وسألته قريش : لم رغبت عن أسماء آبائك ؟
فقال : أردت أن يحمده الله في السماء ويحمده أهل الأرض في الأرض !!!
ولو فقط يعلم المسلمون خاصة الآباء و الأمهات منهم
أن إسم محمد أفضل و أروع الأسماء و المعاني
محمّد يعني :
مَجمع المحامد و الثنا
مَجمع كل صفة و خصلة حميدة في الدنيا
يا حبيبي يا رسول الله
صل الله عليك و سلم
أروع أخلاق
أروع شخصية
أجمل مخلوق
أروع رجل
و كذلك أروع إسم !!
يا حبيبي يا رسول الله
مهلك ، رويدك بعشّاقك ...
فمن الحبّ والهيم و العشق و الشوق ما قتل•

قصة المحتال وزوجته

قصة المحتال وزوجته


قرر محتال وزوجته الدخول إلى مدينة قد أعجبتهم ليمارسا أعمال النصب و الإحتيال على أهل المدينة .
في اليوم الأول :
اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغماً عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق
فنهق الحمار فتساقطت النقود من فمه ..
فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار ..

واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية فانطلق مع أهل المدينة فوراً إلى بيت المحتال وطرقوا الباب فأجابتهم زوجته أنه غير موجود !! لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .
فعلاً أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي على شيء ، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب .
طبعاً ، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك .
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا البيت عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها : لمـــاذا لم تقومي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم ؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت .فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئاً بالصبغة الحمراء ، فتظاهرت الزوجة بالموت صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم :
لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة مرة أخرى وفورا اخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا ..
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين !!
نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه منه بمبلغ كبير جداً ، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو ، وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته ، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجتهً وبعد أن طفح الكيل مع التجار ، ذهبوا إلى بيت المحتال ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر ..
ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا .
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل الكيس وهؤلاء نيام فقال له : بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري ..
طبعاً أقنع صاحبنا الراعي بأن يحل مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنة كبير التجار ، فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة ..
ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين ..
لكنهم وجدوا المحتال أمامهم
ومعه 300 رأس من الغنم ...
فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطيء لأنقذته أختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم وهي تفعل ذلك مع الجميع كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم في البحر (عليهم العوض) وصارت المدينة بأكملها ملكاً للمحتال .!!!
الممثلون :
المحتال / إسرائيل
زوجة المحتال / أمريكا
أهل المدينة / العالم العربي والإسلامي

الثلاثاء، 6 يناير 2015

قصة سيدنا سليمان"كاملة"

قصة سيدنا سليمان
================

هو سليمان ابن النبي داود عليهما السلام, قد ارسل كلاهما لبني اسرائيل وتولى سليمان الملك بعد وفاة والده الذي كان عادلا مع شعبه رحيما بهم, ويحكم بينهم بما امره الله.
تابع سليمان عليه السلام الحكم على نهج والده, وبفضل الله كان قادرا على التحكم بالكثير من المخلوقات والكائنات مثل الانس والجن والطير والرياح والنحاس الذي يلين له وكثيرا غيرها,
قال تعالى: {ولسليمان الريح غدوها شهرًا ورواحها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير . يعملون له ما يشاء من محاريب وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرًا وقليل من عبادي الشكور} [سبأ:12-13]
كما علم الله سليمان لغة الطيور والحيوانات وسخر له جيش عظيما من الانس والجن والطير, مما جعله دائم الشكر والذكر والاستغفار كثير الصلاة.
فذات يوم كان سليمان يسير بجبشه من الجن والانس, ويظله طيره من فوقه فسمع صوت نملة تقول لزميلاتها:
{يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} [النمل:18]
فتبسَّم سليمان من قول هذه النملة، ورفع يده إلى السماء داعيًا ربه شاكرًا له على هذه النعمة قال:
{رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} [النمل:19].
محتويات
• ١ ذكاء سليمان عليه السلام منذ الصغر
• ٢ حرصه على الدعوة ونشر الدين
• ٣ ابتلاء سليمان بصحته وولده وصبره واستغفاره
• ٤ وفاة سليمان عليه السلام
ذكاء سليمان عليه السلام منذ الصغر
ففي احد الايام عندما كان سليمان مع والده داود عليهما السلام جائهما رجلان يطلبان النظر في قضيتهما حيث ان احدهما كان يملك ارضاً فيها زرع والاخر راعيا للغنم, وقد دخل الغنم الارض ليلا وافسد ما فيها من زرع.
فحكم داوود لصاحب الارض بالغنم تعويضا عن الخسائر بعد ان تاكد من صحة القصة من الراعي.
لكن سليمان كان له رأي اخر استأذن والده به, وكان حكمه بأن يأخذ صاحب الغنم الأرض ليصلحها، ويأخذ صاحب الأرض الغنم لينتفع بلبنها وصوفها، فإذا ما انتهي صاحب الغنم من إصلاح الأرض أخذ غنمه، وأخذ صاحب الحديقة حديقته. قال تعالى: {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين . ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكمًا وعلمًا وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين} [الأنبياء:78-79(
حرصه على الدعوة ونشر الدين
(قصته مع سبأ)
كان سليمان عليه السلام يتفقد جنده عندما لاحظ غياب الهدهد دون علمه واذنه, مما استدعى غضبه وقال
{لأعذبنه عذابًا شديدًا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين} [النمل:21]
وقد جاء الهدهد بدليل قوي فأذهب عنه العذاب حيث ان جاء بخبر سبأ ملكة اليمن
{أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين . إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون} [النمل:22-24(
مما احزنه فو لا يتوقع ان يسجد احد لغير الله, فارسل برسالة الى الملكة يدعوها وقومها الى الدين الحق وعبادة الله وحده لا شريك له وارسلها مع الهدهد الذي اوصلها للملكة دون ان يراه احد,فقرأة سبأ الرسالة على مستشاريها
وكانت الرسالة:{ انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم* ألا تعلو عليّ وأتوني مسلمين} النمل 30-31.
فسألتهم الرأي:{ أفتوني في أمري{ فأجابهم القوم:{ نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر اليك فانظري ماذا تأمرين{ وقالت بلقيس:{ ان الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة{ وخافت على قومها من حرب سليمان عليه السلام وقوة جيوشه, وارسلت له الهدايا والكنوز من ذهب واحجار كريمة لتختبر صدق دعوته فإذا قبلها فهو راغب بالدنيا ولا حجة له عليها وإذا رفضها فهو نبي صادق, لا ضير بالذهاب له. الا ان رد سليمان كان{ أتمدونن بمال فما آتان الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون} النمل 36.
ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجهم منها أذلة وهم صاغرون} النمل 37. فخرجت اليه بلقيس وقومها مسلمين , وعندما علم سليمان بقدومها ارد ان يبهرها بقدرة الله عزوجل فطلب من معشره ان يحضروا له عرشها فتنافس بذلك الانس والجن فكان الجن قادرا على احضاره قبل ان يقوم سليمان من مجلسه ولكن وزيره اصف من الانس والذي كان له علم بكتاب الله كان قادر على ان يحضر العرش قبل ات تطرف عين سليمان وصدق كلامه باذن الله فهو عبد صالح ومؤمن وفي لحظات كان عرش بلقيس امامه فقال: {هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم} [النمل:40)
ولم يكتف سليمان بالعرش لابهار بلقيس وقومها فامر الجن ان يبنوا له قصرا عظيما فوق الماء يستقبل فيه الملكة وكانت ارضه من زجاج صاف شفاف شديد الصلابة والقوة, ووضع العرش فيه.
فدهشت بلقيس لما رأت العرش وعندما حاولت الدخول اليه خافت من الماء الذي يسري ورفعت عن قدمها لتسير على الماء فاخبرها سليمان بان الارضية زجاج, فصدقت بالدعوة واعلنت اسلامها وقالت: {رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين} [النمل: 44]
ابتلاء سليمان بصحته وولده وصبره واستغفاره
مرض سليمان عليه السلام مرض احتار في علاجه الانس والجن, ولم يكتب له الشفاء على ايديهم فداوم على الدعاء والاستغفار, واستمر المرض وبشدة ولكن هذا لم يثنه عن دعاءه وتوسله الله من اجل الشفاء حتى استجاب له ربه ورحمه من الامه فاعاد لخ صحته وقوته وملكه فهو لم ييأس من رحمة ربه.
اما ابنه بعد زواجه من بلقيس وهبه الله غلاما خاف عليه من فتنة الشيطان فرفعه للسحاب وكان هذا الفعل لا يليق به حيث وجب عليه التوكل على الله والرضى بقضاءه وقدره لكن الله عزوجل ارسل ملك الموت ليقبض روحه ورأه سليمان متوفى على كرسيه فعرف غلطه واستغفر الله كثيرا على فعلته.
وفاة سليمان عليه السلام
وفي نهاية عمره اراد سليمان ان يتفرغ لعبادة الله فامر الجن ان يبنو له معبدا يتقرب فيه لله واثناء مراقبته لهم حتى لا يتقاعسوا بالعمل وهو متكأ على عصاه توفي عليه السلام دون ان يعلم احد بذلك فكانوا يظنونه يصلي لله ويذكره حتى انتهوا من البناء ولم يعلموا بوفاته حتى اكلت دابة الارض عصاه ووقع على الارض قال تعالى: }فلما قضينا عليه الموت ما دلهم عليه إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن إن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبسوا في العذاب المهين} [سبأ:14]

قصة نبي الله يونس

قصة نبي الله يونس .
============

جاءت قصة نبي الله يونس عليه السلام أربع مرات في القرآن الكريم ، و قد أرسل الله تعالى يونس عليه السلام نبياً إلى قومه في مدينة نينوى في العراق ، داعياً إياهم أن يتركوا عبادة الأصنام و يتوجهوا لعبادة الله تعالى دون أن يشركوا به احدا ، مبيناً لهم انها لن تدفع عنهم ضراً أو تجلب لهم نفعاً ، و قد أمر يونس قومه بالمعروف و نهاهم عن المنكر و حبب إليهم العدل و الإسلام و بغضهم الظلم و حثهم على فك العاني و الأسير و و إطعام الفقير و الجائع
دعا يونس قومه إلا انهم لم يجيبوا دعوته ، و قالوا له : ما انت إلا بشر مثلنا ، فأنذره بعد ذلك بعذاب سيحل بهم ، إلا انهم لم يأبهوا بذلك و لم يخافوا من وعيده قائلين : ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين
بعد ان يأس يونس من إجابة دعوته و ضاق بهم ذرعاً رحل عنهم مغاضباً لهم يائساً من إيمانهم و رحل عن نينوى ، بدأت علامات العذاب و اماراته تطلع على قومه ، فتغيرت الألوان و أظلمت السماء ، فساور قومه القلق و الخوف و علموا أن العذاب قد وقع بهم كما وقع بالأمم التي سبقتهم من ثمود و عاد ، فلجؤوا حينها إلى يونس باكين خاشعين متوسلين و متضرعين ، فتقبل الله منهم توبتهم نظراً لإخلاصهم و صدق إيمانهم ، و رفع تعالى عنهم العذاب و عادوا إلى مساكنهم من الجبال و الصحارى التي استغاثوا فيها
أما يونس عليه السلام فقد ركب في سفينة ، و ما إن ابتعد عن الشاطئ هاجت الامواج و عصفت بها الأعاصير ، فأدرك الركاب أن سوء هذا المصير سببه عصيان أحدهم ، فاقترعوا على إلقاء العاصي في البحر و كرروا القرعة ثلاث مرات إلى ان أصابت يونس فألقوه في البحر و إلتقته الحوت و التقمه
علم يونس أنه أخطأ إذ ترك قومه قبل أن يستخير ربه في الخروج و يأذن له في الهجرة ، فنادى ربه في أعماق ظلمات البحر و الليل و بطن الحوت، و قد قال تعالى في كتابه العزيز واصفاً ذلك ( فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )فاستجاب الله له دعاءه و حفظه في بطن الحوت من الهشم او الهضم ، و اوحى إلى الحوت في الماء إلقاءه في العراء ، فألقاه الحوت على الشاطئ هزيلاً سقيماً ، فكان من رحمة ربه به أن أنبت عليه شجرة من يقطين يستظل بورقها و يطعم من شجرها إلى أن عوفي و قوي
أمره الله بعد ذلك أن يعود إلى بلده و موطن عشيرته نظراً لكونهم قد آمنوا بالله و نبذوا الوثان و الأصنام و ترقبوا مجيئه إليهم و قد وصف الله ذلك في الآيات الكريمة التالية من سورة الأنبياء
قال تعالى:
وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)

تعريف بنبينا الكريم ج3



حياته قبل البعثة

ولادته

لما بلغ عبد الله بن عبد المطلب ثمانية عشرة أو خمسة وعشرين سنة،[62] زوّجه أبوه آمنة بنت وهب من عمّها "وهيب بن عبد مناف" وقد كانت تعيش عنده.[63] فبنى بها عبد الله في مكة فحملت بمحمد، وكانت آمنة تحدّث أنّها حين حملت به أُتِيَت فقيل لها «إنّك قد حملت بسيّد هذه الأمّة، فإذا وقعَ على الأرض فقولي "أعيذه بالواحد من شرِّ كل حاسد"، ثم سمّيه "محمدًا"».[64] ثم لم يلبث أبوه عبد الله حتى خرج إلى الشام للتجارة، فمرّ بالمدينة فأقام عندهم مريضًا شهرًا ثم تُوفي عن عمر خمسة وعشرين عامًا،[65] ودُفن في "دار النابغة" (وهو رجل من بني عدي بن النجار)،[63] وكانت آمنة يومئذٍ حامل بمحمد لشهرين (رأي الجمهور)،[49] تاركًا وراءه خمسة أجمال، وقطعة غنم، وجارية حبشية اسمها "بركة" وكنيتها أم أيمن.[63] وبعد أن بقي محمد في بطن أمه تسعة أشهر كملّاً،[66] وُلد في مكة في شعب أبي طالب،[معلومة 1] في الدار التي صارت تُعرف بدار "ابن يوسف".[47][67]وتولّت ولادته "الشِّفاء" أم عبد الرحمن بن عوف.[68]
وقد كان مولده يوم الإثنين،[71] 8 ربيع الأول،[72] أو 9 ربيع الأول[73] أو 12 ربيع الأول (المشهور عند أهل السنة[74][75] أو 17 ربيع الأول (المشهور عند الشيعة[47] من عام الفيل، بعدما حاول أبرهة الأشرم غزومكة وهدم الكعبة، قيل بعده بشهر، وقيل بأربعين يومًا، وقيل بخمسين يومًا (وهو المشهور)،[76][77] ويوافق ذلك20 أبريل[76] أو 22 أبريل سنة 571 م على الأصحّ[46] (أو 570 وحتى 568 أو 569 حسب بعض الدراسات).[78]
ويُروى بأن محمدًا قد وُلد مختونًا مسرورًا (مقطوع السرّة)،[77] بينما هناك روايات أخرى تؤيد أن عبد المطلبختنه يوم سابعه وجعل له مأدبة.[77][73] وكانت أمّه تحدّث أنّها لم تجد حين حملت به ما تجده الحوامل من ثقل ولاوحم، ولمّا وضعته وقع إلى الأرض مستقبل القبلة رافعًا رأسه إلى السماء،[74] مقبوضة أصابع يديه مشيرًا بالسبابة كالمسبّح بها.[79]وأنّها رأت حين ولدته كأنّه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام.[83]قالت أمّ عثمان بن أبي العاص «حضرتُ ولادة رسول الله ، فرأيت البيتَ حين وضع قد امتلأ نورًا، ورأيت النجوم تدنو حتى ظننتُ أنها ستقعَ عليّ».[79] وبعدما ولدته أرسلت إلى عبد المطلب تبشّره بحفيده، ففرح به فرحًا شديدًا، ودخل به الكعبة شاكرًا الله،[46] وقال «ليكوننّ لابني هذا شأن»،[63] واختار له اسم "محمّد" ولم تكن العرب تسمي به آنذاك، إلا ثلاثة طمع آباؤهم حين سمعوا بذكر محمد وبقرب زمانه وأنه يُبعث في تهامة فيكون ولدًا لهم.[79] وقد علمت اليهود آنذاك بولادة محمد، يقول حسان بن ثابت «والله إني لغلام يفعة، ابن سبع سنين أو ثمان، أعقل كل ما سمعت، إذ سمعت يهوديًا يصرخ بأعلى صوته على أطمة بيثرب: يا معشر يهود، حتى إذا اجتمعوا إليه، قالوا له: ويلك ما لك؟ قال: طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به».[84]
منقول من موقع ويكيبديا

تعريف بنبينا الكريم ج2

   تعريف بنبينا الكريم ج2


نسبه

هو «أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (واسمه شيبة) بن هاشم (واسمه عمرو) بن عبد مناف (واسمه المغيرة) بن قصي (واسمه زيد) بن كلاب بن مرةبن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر (واسمه قيس) وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة (واسمه عامر) بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدبن عدنان». هذا هو المتفق عليه من نسبه، أما ما فوقه ففيه اختلاف كثير، غير أنه ثبت أن نسب عدنان ينتهي إلى إسماعيل بن إبراهيم.[46][47]
ولم يكن فرعٌ من قريش إلا كان لمحمد فيهم قرابة.[48] ويعتقد المسلمون بأن الله قد اصطفى نبيَّهم محمدًا واختاره من أزكى القبائل وأفضل البطون وأطهر الأصلاب،[49] حيث قال «خرجتُ من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمّي»،[50] وقال أيضًا «إنَّ الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم»،[51] وقال أيضا «نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا»،[52]وقال «إنَّ الله تعالى خلق الخلق، فجعلني في خير فِرَقِهم، وخير الفرقتين، ثم تخيَّر القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم تخيَّر البيوت فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرُهم نفسًا، وخيرُهم بيتًا».[53]
  • أبوه: هو عبد الله بن عبد المطلب، أمّه "فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرةبن كعب بن لؤي بن غالب".[54][55] كان عبد الله أحسن أولاد عبد المطلب وأعفّهم وأحبّهم إليه،[46]وأصغرهم من بين أولاده،[56] وهو الذبيح، الذي فداه أبوه بمائة من الإبل.
  • أمّه: هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أمّها "برّة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب".[54] كانت آمنة تُعد يومئذٍ أفضل امرأة في قريش نسبًا وموضعًا،[57] وكان أبوها سيّد بني زهرة نسبًا وشرفًا.[46]
  • أعمامه وعمّاته: هم العباس، وحمزة، والزبير، والمقوَّم، والحارث، والغيداق، وقُثم، وعبد الكعبة، وجَحْل (واسمه المغيرة)، وأبو لهب (واسمه عبد العزَّى)، وأبو طالب (واسمه عبد مناف)، وضرار.[58] وأما عمّاته، فهنّ عاتكة، وأميمة، وأروى، وأم حكيم (وهي البيضاء)، وبرّة، وصفيّة.[59] ولم يسلم منهم إلا حمزة والعباس وصفية، واختُلف في عاتكة وأروى.[60]
  • أخواله وخالاته: لم يكن لمحمد أخوال وخالات إلا "عبد يغوث بن وهب"،[59] وكان محمد يقول عن سعد بن أبي وقاص «هذا خالي فليرني امرؤ خاله»،[61]وذلك لأجل أن سعدًا كان من بني زهرة وكانت أم النبي أيضًا منهم.[59]

قصي
400
عبد العزى
عبد مناف
430
عبد الدار
أسد
مطلب
هاشم
464
نوفل
عبد شمس
خويلد
عبد المطلب
497
عوام
خديجة
حمزة
عبد الله
545
أبو طالب
عباس
 الزبير
محمد
571
علي
599
عقيل
جعفر
فاطمة
مسلم
حسن
625
حسين
626
منقول من موقع ويكيبديا